كلما عاد تشرين
يعود معه الحنين
ويعود الوتر يخترق الصمت
ويعزف اللحن الحزين
كلما عاد تشرين
يعود الفؤاد يسأل
والذكرى تتشكل على هيئة حاضر جميل
كلما عاد تشرين
يعود الليل يروي ذاته
والبلبل يختصر أحزانه
ويعود النسيم والعطر ينهال من بين البساتين
كلما عاد تشرين
أرى الدنيا تضحك
فهل حقا هي تضحك
وأرى الأيام الحبلى
تنجب أحلاما أو ربما أوهاما من جديد
كلما عاد تشرين
ينتفض الحب
والحنين من جديد
يتسلل مثل قمر غائب منذ سنين
يبحث عن نفسه
عن وطن لا يزال اسمه في كل حين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق